قد لا يختلف اثنان أن “الكاوبوي” الأمريكي دونالد سيروني من أفضل المقاتلين الذين تتوفر على منظمة UFC في مختلف الأوزان. لاعب الكيك بوكسينغ الذي ظل لسنوات أحد أبرز مقاتلي وزن 70 كغ، سواء بمنظمة WEC أو منظمة UFC بعد الالتحاق بها، أثبت مجددا علو كعبه في وزن 77 كغ بعد أن حقق ثاني فوز له في هذه الفئة.
فبعد أن أثبت نفسه ضد أليكس أوليفيرا، منهيا النزال بحركة خنقة المثلث، تفوق دونالد سيروني بجدارة على الكندي باتريك كوتي بالضربة القاضية في حدث UFC بمدينة أوتاوا الكندية نهاية الأسبوع المنصرم.
خلال هاته المواجهة التي تقابل فيها مع مقاتل متمرس، أظهر راعي البقر الأمريكي مرة أخرى أنه من المقاتلين الذين يمكن التعويل عليهم دائما لتقديم أداء جيد ومستوى كبير داخل قفص المواجهة.
بعد النزال، حصل دونالد سيروني على منحة إضافية للمرة 17 في مسيرته ببطولتي WEC و UFC . رغم ذلك، يبدو أن سيروني يرى أنه لا يحظى بالتقدير الكافي من قبل إدارة UFC، حيث قال في المؤتمر الصحفي الذي أعقب نزاله ضد كوتي:
“بالنظر إلى ما أتقاضاه، لا أساوي شيئا عند UFC. سوف نرى لاحقا. سأتحدث إلى دانا وايت وأرى كيف يمكن أن نجد حلا لهذا الوضع”.
وكان دونالد سيروني قد تقاضى في ديسمبر الماضي 79 ألف دولار أمريكي فقط لقاء نزاله ضد رافاييل دوس أنجوس على لقب الوزن الخفيف، بالرغم من أنه كان يجر وراء 8 انتصارات متتالية قبل هذا النزال.
وضع دفع سيروني إلى خوض مباريات أكبر قدر من المباريات، كما أنه يحمل سمعة جيدة كأحد المقاتلين الذين يظهرون استعدادا لخوض النزالات في آخر لحظة.
ويبدو أن قضية ما يتقاضاه المقاتلون تثير حساسية داخل منظمة UFC حيث يشعر بعضهم أن المنظمة التي خاضوا تحت مظلتها نزالات كثيرة لا تظهر لهم الاحترام الكافي، كما هو الشأن مثلا بالنسبة للأخوين دياز.




أضف تعليق