يعرف حدث UFC 208 نهاية الأسبوع الجاري سابقة من نوعها في بطولة UFC من خلال إجراء أول نزال على لقب النساء لوزن 66 كغ.
البطلة السابقة لوزن 61 كغ، هولي هولم، ومنافستها جيرماين دو راندامي تتنافس لدخول تاريخ البطولة كأول بطلة للنساء في وزن الريشة.
لكن في الوقت الذي تستعد فيه المقاتلاتان لدخول القفص للتباري على حزام البطولة، يخيم شبح المقاتلة البرازيلية القوي كريس جاستينو الشهيرة بلقب “سايبورغ” على البطولة.
المقاتلة البرازيلية ظلت طيلة سنوات محرومة من دخول بطولة UFC بسبب عدم تواجد هذه الفئة بالبطولة في الوقت الذي كانت تؤكد فيه أنه يستحيل بالنسبة لها إنقاص الوزن والتنافس في فئة 61 كغ رغم تواجد البطلة السابقة روندا راوزي بهاته الفئة.
وكانت “سايبورغ” قد عبرت مرارا عن رغبتها في مواجهة راوزي لكن النزال ظل معلقا بسبب مسألة الوزن بالأساس. اليوم سقطت أسطورة راوزي في حين دخلت جاستينو بطولة UFC وانتصرت في نزالين ما تحت وزن 65 كغ.
وفي الوقت الذي كان يبدو فيه أن مسيرتها بالبطولة متجهة نحو مستقبل مشرق، جاء اكتشاف تعاطيها لمواد محظورة ليعقد المشكل.
رئيس UFC دانا وايت أقر بأنه تم خلق فئة النساء لوزن 66 كغ خصيصا لفائدة كريس “سايبورغ” قبل أن تبدأ متاعبها مع الوكالة الأمريكية لمحاربة المنشطات، فاسحة المجال أمام مقاتلات أخريات للتنافس على لقب الوزن.
هولي هولم، والتي أمامها لدخول تاريخ البطولة بصورة مزدوجة كأول بطلة لوزن الريشة وكأول مقاتلة تتوج بلقبي فئتين مختلفتين (بعدما سبق وأن حقق ثلاث مقاتلين رجال إنجازا مماثلا هم راندي كوتور وبي جبي بين وكونور ماكغريغور) واعية بأن شبح “سايبورغ” يخيم على هذه الفئة حيث قالت:
“أعلم أن كريس “سايبورغ” هي الإسم الأبرز في وزن 66 كغ. لكن مع وضعها الحالي، أتجاهل هذا الأمر..لا بد وأن تحصل عدد من الأمور قبل أن تتاح لنا فرصة مواجهة بعضنا البعض. عليها أولا أن تحل أمورها العالقة مع الوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات. بالنسبة لي علي أن أفوز بهذا النزال أولا“.
أيا يكن الفائز، فلا شك أن سيستحضر اسم “سايبورغ” كأكبر منافسة محتملة في هذه الفئة الجديدة التي خلقت خصيصا للمقاتلة البرازيلية الشرسة.




