الأكيد أنها صدمة كبيرة لعشاق منظمة UFC والفنون القتالية المختلطة عبر العالم الذي لن يكون بمقدوره متابعة النزال بين بطل وزن الخفيف، البرازيلي رافاييل دوس أنجوس، وبطل وزن الريشة، الأيرلندي كونور ماكريغور.
وكان النزال بين البطلين مبرمجا في 5 مارس المقبل بمدينة لاس فيغاس الأمريكية في مواجهة بين اثنين من أقوى مقاتلي الأوزان الخفيفة عبر العالم.
هذا وتعرض دوس أنجوس إلى إصابة في القدم الأسبوع الماضي ما فرض عليه الانسحاب من النزال ضد ماكريغور.
وتعمل إدارة UFC حاليا على البحث عن منافس جديد لمنازلة ماكريغور الشهر المقبل في الحدث الرئيسي بمناسبة UFC 196، والذي سيشهد أيضا مواجهة بين حاملة لقب 61 كغ، هولي هولم ضد منافستها ميشا تايت.
وتبدو إصابة دوس أنجوس قبل أقل من أسبوعين على نزاله ضد الأيرلندي كتكرار لما وقع لماكريغور قبل مواجهته على لقب وزن 66 كغ ضد برازيلي آخر هو جوزيه ألدو، حيث أصيب الأخير قبل النزال في المناسبة الأولى ليتم تعويضه بالأمريكي تشاد مينديس.
وتمكن ماكريغور من الفوز بلقب فئة 66 كغ في نزال دام بضع ثوان، لكن المتابعين كانوا يشككون في قدرته على التغلب على بطل وزن 70 كغ الذي قدم مستوى مدهشا جدا في نزالاته الأخيرة.
وسيكون على محبي UFC عبر العالم انتظار تعافي دوس أنجوس من الإصابة لمعرفة من البطلين سيثبت تفوقه على الآخر.
بانتظار ذلك، ما يزال جوزيه ألدو يتطلع لنزال ثأر ضد ماكريغور لاستعادة لقبه. فهل نرى نزالين بين هذين الإثنين قبل مواجهة ماكريغور ضد دوس أنجوس؟




أضف تعليق