Arabs MMA

شائع

UFC الأخبار

فيدور إميليانينكو..أسطورة فاتها قطار UFC

فيدور

إذا كان محبو كرة القدم يختلفون p;g من هو أعظم لاعب في تاريخ المستديرة، بين من يدافع عن بيليه ومن يحلف بأغلظ الأيمان أنه مارادونا، ومن لا يتصور، خاصة من الجيل الحالي، أن يكون هناك لاعب مر أفضل من ميسي، فإن عشاق الفنون القتالية المختلطة لا يبدون أكثر اتفاقا حول أعظم مقاتل، في ظل وجود أساطير مثل أندرسون سيلفا وجورج سان بيير وفيدور إميليانينكو.

لكن عندما يتم حصر النقاش في الوزن الثقيل، يكاد هناك شبه إجماع أن إميليانينكو هو أعظم مقاتل في هذه الفئة.

أسطورة بطولة Pride FC، والذي حافظ على سجل خال من الهزائم طيلة عشر سنوات كاملة ألحق فيها الهزيمة بكبار المقاتلين في جيله مثل مينتوريو نوغيرا وميركو فيليبوفيتش ومارك هانت وكيفن راندلمان وسيمي شيلت وغيرهم، شكل مصدر إلهام لعدد من نجوم اللعبة الحاليين مثل كاين فيلاسكيز وراوندا راوزي، البطلين السابقين في منظمة UFC تباعا في الوزن الثقيل ووزن 61 كغ.

عدم خوض إميليانينكو لنزالات في منظمة UFC، أشهر بطولات اللعبة عبر العالم، لم ينقص شيئا من مكانته كأقوى مقاتل في فئته، لكنه ظل مصدر حسرة للعديد من عشاق الرياضة الذين كانوا يتمنون رؤية بطل السامبو الروسي يقاتل في أشهر المنظمات القتالية عبر العالم.

اليوم، وبعد أن قررت UFC استعادة الزمن الضائع من خلال التوقيع مع إميليانينكو لخوض نزالاته في البطولة، بعد مرور سنوات على تراجع مستواه بصورة أصبح معها مجرد شبح لما كان عليه سابقا، كما يقول الكاتب روي بيلينغتون، يبقى التساؤل حاضرا بقوة حول ما إذا كان هذا القرار حكيما.

أداء الأسطورة الروسي في نزاله الأخير ضد فابيو مالدونادو ببطولة EFN، والذي كان ينظر له كمنافس سهل بالنسبة لإميليانينكو، زاد من الشكوك حول قدرة هذا الأخير على المنافسة في UFC.

في نزاله هذا كاد فيدور أن يخسر المواجهة في الجولة الأولى بعد أن أسقطه منافسه بلكمة قوية وظل يتلقى اللكمات التي اختار الحكم أن يتجاهلها ليمنح فرصة للبطل الروسي السابق لإتمام النزال، حيث خرج منتصرا بقرار الحكام ولكن من دون إقناع.

بالنسبة إلى بيلينغتون، فإن فيدور بدا كمن “يجري وراء مجده الضائع”، لكنه ظهر هشا وغير قادر على تلقي اللكمات من مقاتل أكل عليه الدهر. ”فيدور بدا كمن لا يستحق أن يقاتل في UFC”، يقول الكاتب، الذي أضاف منتقدا التعاقد مع البطل الروسي السابق:

“أشك كثيرا في أن إميليانينكو يستطيع أن يهزم أيا من المقاتلين العشرة الأوائل في الوزن الثقيل بمنظمة UFC. إن أفول نجمه متواصل ويزيد من سيء إلى أسوأ. في حين يريد البعض رؤية فيدور وهو يقاتل في UFC كنوع من تحقيق لحلم قديم، هذا الحلم يمكن أن يتحول إلى كابوس بالنسبة للجميع”.

ويبدو أن الكاتب المختص في شؤون الفنون القتالية المختلطة ليس الوحيد الذي يعتقد أن إميليانينكو فاته قطار UFC منذ سنوات، حين تلقى ثلاث هزائم متتالية في منظمة Strikeforce على يد فابريسيو فيردوم، الذي لم يكن حينها قد وصل إلى ما وصل إليه اليوم، ومن ثم ضد أنطونيو سيلفا، الأقل موهبة، وأيضا ضد دان هندرسون، الأكبر سنا والأصغر وزنا حينها.

 بيلينغتون قال إن التعاقد مع فيدور يطرح مشكلة أخلاقية بنفس القدر الذي يطرحه التعاقد مع بروك ليزنر، الذي لم يقاتل منذ أربع سنوات ونصف، لكن ليزنر على الأقل، في أسوأ حالاته، كان أفضل من إميليانينكو في نزاله ضد مالدونادو، يضيف الكاتب.

وختم روي بيلينغتون مرافعته ضد تعاقد UFC مع فيدور إميليانينكو بالقول إن كل الأشياء الجيدة لها نهاية، وإنه يفضل رؤية البطل الروسي يعتزل على مشاهدته وهو يتعرض للضرب من طرف مقاتل أصغر سنا، مضيفا:

“إذا كان هناك شيء أكيد في عالم القتال، فهو خيبة الأمل التي يتعرض لها محبو اللعبة. كل الأساطير يسقطون، لكن دعونا نأمل في أن لا يسقط إميليانينكو أكثر”.

أضف تعليق

تعليق(ات)