قبل نزالهما الأول برسم حدث UFC 196 توقع المقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور الإطاحة بخصمه الأمريكي نايت دياز بالضربة القاضية في الجولة الأولى.
حينها، كان ماكغريغور ما يزال منتشيا بإحرازه لقب البطولة في وزن 66 كغ من خلال انتصار في زمن قياسي ضد البرازيلي جوزيه ألدو في 13 ثانية من الجولة الأولى.
بيد أنه بعد أن قلب دياز الطاولة على ماكغريغور والانتصار عليه بحركة استسلام في الجولة الثانية، بدا واضحا خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب النزال أن ثقة ماكغريغور في نفسه تزعزعت.
اليوم، مر ما يكفي من الشهور لجعل المقاتل الأيرلندي يستعيدها بقدر أقل قليلا على ما يبدو، حيث توقع أن ينهي دياز بالضربة القاضية في الجولة الثانية هذه المرة.
وبالرغم من نزالهما الأول عرف في جولته الثانية عرف هيمنة لخصمه الأمريكي، حيث تلقى كونور ماكغريغور صفعات على وجهه من عند دياز الذي وجهه إليه “صفعة ستوكتون” التي اشتهر بها الأخوان نيك ونايت دياز، إلا أن المقاتل الأيرلندي لا ينوي تغيير استراتيجيته في القتال حسب ما أكد في تصريحات للصحافة:
“سأواصل التوجه نحوه والضغط عليه. سأواصل ضربه وسيكون لدي خزان أفضل من اللياقة البدنية هذه المرة وسأكون أكثر استعدادا لمواجهة خصم يستطيع أن يصمد معي داخل القفص. لو كان علي أن أتوقع كيف سينتهي النزال، أعتقد أنني سأرد له الدين وسأسقطه بالضربة القاضية في الجولة الثانية”.
في UFC 196، بدا واضحا أن كونور ماكغريغور، الذي واجه نايت دياز في وزن 77 كغ، يفتقد للياقة البدنية وللفعالية في اللكمات وسهولة الحركة المعهودة عليه، وهو ما جعل البعض يربط ذلك بالزيادة في الوزن وخوضه لنزال ضد خصم أكبر حجما.
أداء ماكغريغور لم يقنع حينها، لذلك تلقى انتقادات كثيرة. واليوم، وفي الوقت الذي يستعد فيه المقاتل الأيرلندي لمواجهة دياز مجددا برسم حدث UFC 202، لا يبدو أن ماكريغور مستعد لسماع الانتقادات مجددا. فهل يستطيع الأصوات التي انتقدته حينها ويحقق الثأر ضد نايت دياز؟





أضف تعليق