بعد أن سبق نزالهما الكثير من الأقاويل حول مشاريع كونور ماكريغور للفوز بلقب 77 كغ بمنظمة UFC، جاء انتصار نايت دياز الساحق على البطل الأيرلندي لوزن الريشة بمثابة إنذار له كي يتخلى عن هذا الطموح ويركز أكثر على الدفاع عن حزامه في 66 كغ وربما تجريب حظه في وزن 70 كغ.
وإن كانت الهزيمة أمام نايت دياز قد جعلت ماكريغور أكثر تواضعا، إلا أنها لم تجعله على ما يبدو أقل عنادا.
وتشير المعطيات التي تناقلتها كبرى المواقع المهتمة بأخبار الفنون القتالية إلى كون إدارة UFC تضع اللمسات الأخيرة على نزال جديد بين كونور ماكغريغور ونايت دياز في وزن خفيف المتوسط في يوليوز المقبل بمناسبة حدث UFC 200.
المعلومة جاءت على لسان الصحفي المتخصص في أخبار الفنون القتالية المختلطة، أرييل الحلواني، الذي أكد أنه استقى الخبر من مجموعة من المصادر.
ومن شأنه هذا المشروع إن تم أن يغضب مقاتلي فئة 66 كغ، وعلى رأسهم البطل السابق جوزيه ألدو وفرانكي إدغار حيث يتطلع المقاتلان إلى انتزاع حزام البطولة من يد ماكريغور.
فهل يضطر ألدو وإدغار إلى خوض نزال ضد بعضهما البعض بدل انتظار أن يفرغ ماكريغور من أحلام التغلب على نايت دياز والتنافس داخل فئة 77 كغ؟




أضف تعليق