لم تكن هزيمة الأيرلندي كونور ماكريغور على يد نايت دياز برسم UFC 196 وحدها مفاجأة تلك السهرة، حيث جاء فوز ميشا تايت ضد البطلة الجديدة هولي هولم بدوره كصدمة لعشاق الفنون القتالية المختلطة.
فبعد أدائها الرائع ضد البطلة السابقة روندا راوزي، حيث ألحقت بها أول خسارة في مسيرتها الرياضية في مواجهة عرفت سيطرة مطلقة للملاكمة المخضرمة، لم يكن الكثيرون يتوقعون أن تهزم هولي هولم من طرف ميشا تايت التي كانت إلى وقت قريب قاب قوسين من اعتزال الرياضة.
بعد أداءها الجيد ضد هولي هولم وتحملها لضربات وركلات الملاكمة المتمرسة، تمكنت ميشا تايت من خطف اللقب في الجولة الخامسة لتتوج مسيرة تمتد لسنوات داخل القفص، كان كل ما ينقصها هو لقب من قيمة حزام UFC.
أداء ميشا تايت دفع رئيس المنظمة دانا وايت للحديث عن نزال مرتقب بينها وبين البطلة السابقة روندا راوزي بعد أن تحدث مع هذه الأخيرة في الأمر.
وفي حال إجرائه، سيكون النزال هو الثالث بين المقاتلتين اللتين تجمعها عداوة قديمة رافقت نزاليهما السابقين اللذين عادت نتيجتهما لفائدة راوزي.
وكان من المقرر أن تسجل راوزي عودتها إلى المنافسة من خلال نزال ثأر ضد هولي هولم، بيد أن ارتباطاتها السينمائية فرضت عليها أن تؤجل عودتها إلى شهر أكتوبر.
غير أنه وبعد انتصار ميشيا تايت، اختلطت الأوراق بعض الشيء حيث تتساءل وسائل الإعلام إن كان من الأفضل أن تنازل راوزي هولم أولا قبل أن تبحث عن استعادة لقبها من البطلة الجديدة ميشا تايت؟



أضف تعليق