قبل خسارة البرازيلي جوزيه ألدو للقب UFC لوزن 66 كغ، كان الأمريكي فرانكي إدغار من أبرز منافسيه، حيث جمعهما نزال مثير في 2013 انتهى لصالحه المقاتل صاحب “ندبة الوجه” بعد خمس جولات من التنافس القوي.
واليوم، يعود ألدو وإدغار لمواجهة بعضهما البعض للظفر باللقب المؤقت لوزن الريشة برسم UFC 200 بعد أن تعذر عليهما خوض النزال ضد البطل الحالي للفئة، كونور ماكغريغور، الذي يخوض في نفس الليلة نزاله الثاني على التوالي ضد نايت دياز في فئة 77 كغ.
وبالرغم من كون فرانكي إدغار يحظى باحترام الكثيرين داخل اللعبة، إلا أن البطل السابق لفئة 70 كغ لا يبدو مصدر قلق كبير للبرازيلي الواثق في قدراته، حيث قال بهذا الصدد:
” لا أرى أن مستواه تطور. لقد تأقلم مع الفئة، لكنني لا أرى أي تطور في مستواه. ما تزال طريقته في القتال هي نفسها، وحركاته هي نفسها. أحترمه لكنني قادر على التغلب عليه”.
قرار الفوز بإجماع الحكام الذي حصل عليه آنذاك جوزيه ألدو لم يرق لمنافسه الأمريكي الذي اعتبر أنه الأحق بالانتصار، وهو ما جعل المقاتل البرازيلي يسخر من الفكرة:
“لا بد أنها مزحة. لم أشاهد النزال مرة أخرى لأنني أعرف جيدا أنني ربحته. لقد انتصرت فيه بذراع واحدة. لا أدري من أين أتى بهذه الفكرة. يمكن القول إنه فاز بالجولة الخامسة، لكنني فزت بالجولات الأربع الأخرى”.
إعادة النزال بين جوزيه ألدو وفرانكي إدغار ستكون له نكهة خاصة هذه المرة، حيث يبدو المقاتلان راغبين أكثر في مواجهة كونور ماكغريغور في ما بعد، بيد أن كليهما سيبحثان بقوة عن الفوز، حيث يرى ألدو في النزال الطريق إلى استعادة حزامه، بينما يسعى إدغار إلى الثأر من البرازيلي والحصول على فرصة التنافس على اللقب.




أضف تعليق