لا شك أن الهزيمة المدوية لبطل وزن 84 كغ السابق، لوك روكهولد، أمام البطل الجديد مايكل بيسبين ستدخل سجل منظمة UFC لأكثر المفاجآت التي تخللتها النزالات على اللقب، مثل خسارة أندرسون سيلفا أمام كريس وايدمان وهزيمة جورج سان بيير على يد مات سيرا وانتصار هولي هولم على روندا راوزي وهزيمة هولم نفسها في نزالها ضد ميشا تايت.
لوك روكهولد دخل النزال برسم حدث UFC 199 وهو المرشح الأقوى على الورق، خصوصا وأنه تفوق بشكل واضح قبل سنتين على بيسبين وأخضعه بطريقة مدهشة.
بيد أنه إن كان جاء ليعطي دروسا للجميع، وأولهم روكهولد، لتفادي الوقوع في فخ استسهال بعض الخصوم وكأنهم غير قادرين على خلق المفاجأة.
البطل السابق، الذي كان الكثيرون أنه على حصل منافس سهل للدفاع عن لقبه الذي أحرزه نهاية العام الماضي، أقر بأنه استهان بمايكل بيسبين وهو ما جعله هدفا للكماته القاضية، مضيفا أن ذلك كان سلوكا غبيا من طرفه.
المشكل في نظر روكهولد لم يكن في ضربات بيسبين القوية بقدر ما كان في ارتكابه هو لأخطاء وتسديد خصمه لضرباته في الوقت المناسب، حيث قال:
“لا يتعلق الأمر باللكم بقوة، بل بتوجيه اللكمة في المكان والتوقيت المناسبين”.
إعلان بيسبين بطلا جديدا طرح التساؤلات حول النزال المقبل على اللقب، وما إذا كان روكهولد سيحرم من فرصة لاستعادة الحزام خصوصا وأنه خسره في أول اختبار، أما أن UFC ستسير في اتجاه إجراء نزال ثالث بين المقاتلين؟




أضف تعليق