Arabs MMA

شائع

الأخبار

رحل دون أن يثبت براءته..وفاة مأساوية للمقاتل عمار سولويف

سولويف
رحل عمار سولويف، مقاتل منظمة UFC سابقا وعدد من بطولات الفنون القتالية المختلطة، بعد معاناة مع داء سرطان البطن أثناء فترة اعتقاله.

سولويف

مرت السنوات والشهور الأخيرة عصيبة جدا على عمار سولويف، مقاتل منظمة UFC سابقا وعدد من بطولات الفنون القتالية المختلطة.

فبعد أن وجهت له تهمة التحول إلى قاتل مأجور والمشاركة في محاولة اغتيال أحد السياسيين بمنطقة كوبان الروسية بعد أصبح أحد رجال سيرغي زيرينوف، سياسي وزعيم عصابة كان لا يتوانى في تصفية منافسيه جسديا، ظهرت قرائن براءة سولويف، لكن بعد فوات الأوان.

مقاتل UFC السابق، أثناء فترة محاكمته، كان يخسر نزاله ضد داء سرطان البطن الذي نخر جسده.

وبالرغم من الإفراج عنه في فبراير/شباط الماضي بعد أن تم التأكد بأن إصابته بالسرطان وصلت إلى درجة متقدمة وتعليق محاكمته، إلا أن ذلك لم يؤدي إلى تحسن في حالة المقاتل المخضرم، رغم أشهر من العلاج بأحد مستشفيات العاصمة الروسية موسكو.

الأسبوع الماضي طلب عمار سولويف أن تتم إعادة إلى بلدة أنابا، على الساحل الشمال للبحر الأسود حيث أمضى طفولته، وكأن حدسه كان يخبره أن نهايته اقتربت.

ما هي إلا أيام معدودة حتى استسلم سولويف لخصم أقوى منه، بعد مقاومة للمرض من داخل زنزانة السجن وفي المستشفى، لكن النتيجة آلت في النهاية للسرطان الذي حكم على المقاتل بأن تكون نهايته مأساوية، بعيدا عن المجد الذي صاحب مسيرته الرياضية الطويلة، إذ تحولت كتلة العضلات إلى جسم هزيل، بعد أن قضى شهورا طويلة في السجن على جريمة قد لا يكون شارك فيها، حيث رحل ربما وفي قلبه غصة لعدم قدرته على إثبات براءته.

سولويف أسلم الروح يوم أمس الإثنين، حيث غادر الحياة بعد أن عاش خلالها فترات متقلبة ما بين المجد داخل أقفاص وحلبات الفنون القتالية المختلطة، والمرض والشقاء خلف أسوار السجن.

فقبل أيام، أكد شاهدان رؤيتهما لعمار سولويف في اليوم والتوقيت الذي كان من المفروض أن محاولة الاغتيال تتم فيه، بيد أن رحيله المفاجئ جعل المتابعين يطرحون التساؤل حول ما إذا كانت المحكمة ستواصل التحقيق في القضية لإثبات براءة سولويف، المتهم بكونه كان السائق لحظة محاولة الاغتيال، من المنسوب إليه.

في كل الأحوال، قد يبدو استمرار التحقيق في القضية غير مجد الآن بعد رحيل عمار سولويف في تلك الظروف المأساوية.

وقد يقول قائل إن كشف ملابسات دوره في محاولة الاغتيال، وإثبات براءته، قد يكون فيه رد من الاعتبار للمقاتلين ولذكراه بعد وفاته، وقد يثبت أن عمار سولويف، حتى مع ارتباطه بمنظمة مشبوهة كتلك التي كان يقودها سيرغي زيرينوف، لم يمضي إلى درجة تلطيخ يديه بدماء بريئة.

أضف تعليق

تعليق(ات)