من كان ليصدق أن أسطورة الفنون القتالية المختلطة، البرازيلي أندرسون سيلفا، اضطر لانتظار خمس سنوات لتحقيق أول انتصار له بعد أن كان ملكا متوجا على عرش وزن 84 كغ ببطولة UFC.
فمنذ آخر فوز له على الأمريكي ستيفان بونار في أكتوبر/تشرين الأول عام 2012، تلقى المقاتل الأسطورة انكسارا تلو انكسار بدءا بسقوطه بالضربة القاضية وخسارته اللقب أمام الأمريكي كريس وايدمان وإصابته الخطيرة أمام نفس المقاتل في نزال الإعادة في 2013، ومن ثم عودته في بداية 2015 وإلغاء نتيجة انتصاره على الأمريكي المشاغب نيك دياز بعد ثبوت تناوله المنشطات، لتليها خسارتان بقرار الحكام أمام كل من البريطاني مايكل بيسبين والأمريكي دانيال كورميي.
خمس سنوات تقريبا انقضت إذا قبل أن يعانق أندرسون سيلفا، الذي يرفض على ما يبدو فكرة الاعتزال رغم التراجع الكبير في مستواه وتجاوزه سن الأربعين، مجددا الانتصارات.
انتصار سيلفا جاء على حساب الأمريكي ديريك برونسون بإجماع الحكام في ليلة نزالات حدث UFC 208 بمدينة نيويورك.
والانتصار مهم لإعادة ثقة “العنكبوت” في نفسه، خاصة وأنه جاء في الوقت الذي كان فيه العديدون يعتقدون أن نتيجة الفوز ستؤول لصالح خصمه.
لكن رغم هذا الانتصار فالظاهر أن المقاتل الأسطورة بعيد كل البعد عن المنافسة على لقب وزن 84 كغ الذي لا يخلو من مقاتلين أقوياء وأكثر استعدادا من الناحية البدنية مثل يويل روميرو وكريس وايدمان ورونالدو سوزا ولوك روكهولد وغيغارد موساسي.
وسيتعين انتظار ما تحمله الأيام المقبلة للمقاتل الأسطورة، والذي عبر في وقت سابق عن رغبته في التنافس على اللقب ومواجهة الأيرلندي كونور ماكغريغور الذي مدحه سيلفا وقال بأنه أفضل مقاتل في UFC في النزال الواقف.




