تحول مدرب البطلة الأمريكية السابقة لوزن 61 كغ بمنظمة UFC إلى أشبه بمتهم ومسؤول عن تدمير مسيرة المقاتلة التي كان ينظر لها في وقت سابق على أنها لا تقهر.
فبعد خسارتها قبل أزيد من عام أمام مواطنتها هولي هولم بركلة قاضية للوجه، بعد جولتين من الضرب المبرح على يد ملاكمة متمرسة، ضاقت راوزي مذلة أكبر وهي تسقط في أقل من دقيقة أمام البطلة الحالية أماندا نونيس.
خسارة راوزي مرة أخرى تسبب في تعليق المشانق لمدربها أدموند تارفيرديان الذي صار متهما بأنه المسؤولون عن السقوط الكبير للبطلة السابقة، والتي دخلت مغامرة غير محسوبة العواقب في آخر مواجهتين لها حينما حولت مجابهة هولم ونونيس في النزال الواقف مع أنها أكثر تمرسا منها في هذا النوع من القتال.
والمثير أن تارفيرديان لم يتعرض لهجوم من قبل لصحافة والخبراء في الفنون القتالية المختلطة فقط، بل حتى من طرف منافسة راوزي، أماندا نونيس.
نهاية النزال الذي جمع المقاتلين خلال جدث UFC 207 تميز بمواجة بين نونيس وتارفيرديان، حيث توجهت إلى المقاتلة البرازيلية بعدما أسقطت منافسها بالضربة القاضية، ووجهت إليه الشتائم.
لاحقا في المؤتمر الصحفي تحدثت نونيس عن الموضوع محملة إدموند تارفيرديان مسؤولية سقوط روندا راوزي حيث قالت:
“إنها تعتقد أنها ملاكمة. لقد أدخل هذه الأشياء في رأسها. لا أعرف لماذا فعل ذلك. مستواها في الجيدو رائع، ويمكنها الذهاب بعيدا في هذه الفئة لكنه جعلها تؤمن بهاته الأشياء المجنونة حول قدرتها على الملاكمة، ما جعل مسيرتها تنهار. لقد فزت لأنني مقاتلة حقيقية على الواقف. هذا ما أردت أن أقول له“.



