
إذا كان هناك شيء أكيد بخصوص كونور ماكغريغور، وهو أنه سواء غاب أو حضر، قاتل أو لم يقاتل، انتصر أو انهزم، فإن الأيرلندي يصنع دوما الحديث.
المقاتل “سيء السمعة”، بعد أن أقام الدنيا وشغل وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية بسبب رفضه المشاركة في الحملة الترويجية لنزال الثأر الذي كان من المفترض أنه يجمعه بخصمه نايت دياز برسم UFC 200، استمر في ممارسة أكثر لعبة يجيدها إلى جانب القتال، وهي إطلاق التصريحات النارية.
فبعد أن ادعى أنه لو لم يتم إسقاط اسمه من لائحة UFC 200، كان سيجلب للمنظمة رقم دفع مقابل المشاهدة أفضل من ذلك الذي حققه نزال الملاكمة الشهير بين فلويد مايوذر وماني باكياو، توجه ماكغريغور إلى إدارة UFC للتوقف عن “الهراء” الذي تروجه مطالبا إياها بأن تمنحه فرصة منازلة دياز مجددا.
ورغم الاهتزاز النفسي الذي بدا واضحا للبعض عقب خسارته أمام نايت دياز في مارس الماضي في فئة 77 كغ، وهو ما يؤكده إصرار على إجراء نزال ثأر ضد دياز في نفس الفئة بالرغم من الأخير اعتبر أن الأمر جنوني، بدل الدفاع عن لقبه في 66 كغ أو التنافس في فئة 70 كغ، إلا أن الأيرلندي عاد إلى سابق عهد في إطلاق التصريحات الرنانة، متعهدا بأن يتلاعب بمنافسه إذا ما كتب لهما مواجهة بعضهما البعض.
تصريحات ماكغريغور الجديدة تعتبر تغيرا في كلامه الذي أعقب خسارته أمام دياز قبل شهرين، حيث حاول تبرير الخسارة بضعف التحضيرات للنزال وإساءة التقدير وضرورة إجراء بعد التعديلات، دون التقليل من خصمه.
المقاتل الأيرلندي الموهوب نشر شريط فيدو على تطبيق “إنستغرام” وهو يتدرب على اللكمة الصاعدة، بغير ما قليل من الافتخار وهو يتحدث عن ذلك.
أحد المواقع المهتمة بالفنون القتالية المختلطة ذكر بكون ماكغريغور وظف اللكمة الصاعدة بضع مرات خلال نزاله ضد دياز، دون أن تحدث أثرا على منافسه.
ومع أن البعض يعتبر أن إجراء مواجهة ثانية بين ماكغريغور ودياز لا معنى لها لأسباب متعدة، يبقى إلغاء النزال محفزا أكبر لدى البعض الآخر، في الجهة المقابلة، للتطلع إلى إجراء المواجهة بعد كل الشد والجذب الذي صاحب التحضير لنزال الثأر الذي لم يكتب له أن يتم.
فهل تعود UFC لتبرمج نزالا بين كونور ماكغريغور ونايت دياز؟ آنذاك سيترقب الكثيرون معرفة ما إذا كانت اللكمة الصاعدة، أو أي من التقنيات الأخرى، ستشفع للأيرلندي لتحويل خسارته في المواجهة الأولى إلى انتصار بيَن؟



أضف تعليق