Arabs MMA

شائع

UFC الأخبار

دان هندرسون..هل حان أوان توديع قفص الفنون القتالية؟

دان هندرسون

كان أبرز ما ميز حدث UFC 199 هو الانتصار المفاجئ للبريطاني مايكل بيسبين على لوك روكهولد لينتزع لقب 84 كغ. لكن ليلة النزالات المثيرة هذه قد تدخل الذاكرة أيضا لسبب آخر.

خلالها، دخل المصارع المخضرم دان هندرسون إلى القفص في نزال قوي ضد الكوبي هيكتور لومبارد، جارا وراءه مسيرة طويلة كرسته كأحد أقدم الممارسين الحاليين للعبة وهو في سن 45 عاما.

بطل Pride و Strikeforce السابق، والذي اشتهر بلكماته القاضية وبنزاله الأسطوري ضد البرازيلي ماوريسيو “شوغن” روا عام 2011، أكد من جديد أن التقدم في العمر لم ينل كثيرا من شراسته التي أبان عنها طيلة سنوات.

بعد جولة أولى صعبة كادت أن تؤول لصالح لومبارد، عاد دان هندرسون بقوة في الجولة الثانية مرسلا ركلة إلى الرأس أفقدت توازن خصمه، ليتبع بضربة كوع قوية جعلت لاعب الجيدو الكوبي يخر على الأرض فاقدا وعيه.

الانتصار عاد ليخلخل معتقدات كثيرين بخصوص ما إذا كان على هندرسون الاعتزال أم لا، وهو الجدل الذي ظل قائما منذ سنوات بسبب بعض الهزائم الكبيرة التي تلقاها داخل قفص الفنون القتالية المختلطة، قبل أن يعود مجددا بانتصارات مدهشة تجعل متابعيه في حيرة من أمرهم.

لكن، مهما صال المقاتل وجال في حلبات وأقفاص الفنون القتالية المختلطة، لا بد له أن يقتنع بما نسميه استراحة محارب، على أن تكون هذه الاستراحة مستمرة هذه المرة لأن للعمر أحكامه، وحتى أشد المقاتلين يصيبهم العياء من نمط حياتهم الذي يفرض عليها نظاما قاسيا من التدريب والجهد والأكل من أجل يكون في أفضل الحالات يوم النزال.

على خلاف عديدين، يبدو دان هندرسون من أعند المقاتلين وأكثرهم مقاومة لفكرة الاعتزال، وهو ما يفسر استمراره في المنافسة في سن 45 عاما.

إذا كان على هندرسون الاعتزال، فما من طريقة أفضل من إنهاء مسيرته الحافلة بانتصاره الأخير على هيكتور لومبارد، يقول الكاتب تشاك مايندنهول، لأنه في عالم القتال، “النهايات السعيدة نادرة أو منعدمة”.

فهل ينزع دان هندرسون قفازي المقاتل، أما أن المصارع العنيد ما يزال مصرا على “استمرار العرض” كما يقول المثل الأمريكي.

أضف تعليق

تعليق(ات)

الوسوم