بعد انتزاع المقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور لقب منظمة UFC لوزن الريشة العام الماضي على حساب البرازيلي جوزيه ألدو، كان من المفترض أن يحظى المقاتل الأمريكي فرانكي إدغار على فرصة التنافس على اللقب ومواجهة ماكغريغور.
إلا أن الشهرة الواسعة التي حصدها الأيرلندي جعلت إدارة UFC ترى فيه كنزا تسويقيا للترويج لنزالات ستشد إليها اهتمام الجمهور والإعلام أكثر، وهو ما جعله تمنحه فرصة التنافس مباشرة على لقب فئة الخفيف ضد البرازيلي الآخر رافاييل دوس أنجوس.
إصابة دوس أنجوس دفعت إدارة UFC إلى برمجة نزال لماكغريغور على وزن 77 كغ ضد الأمريكي المشاكس نايت دياز، حيث كان الأيرلندي يضع نصب عينه التنافس داخل ثلاثة أوزان مختلفة، كل ذلك وإدغار ينتظر فرصته على اللقب.
ومع تعرض الأيرلندي “سيء السمعة” لهزيمة مدوية على يد نايت دياز، صرح أن تفكيره سينصب على الدفاع على لقب وزن الريشة، وانتظار فرصة لمواجهة بطل فئة الخفيف.
غير أن عدم صدور أي تأكيد من إدارة UFC بخصوص إجراء نزال بين كونور ماكريغور وفرانكي إدغار، أو الأيرلندي والبطل السابق جوزي ألدو جعل صبر إدغار ينفذ على ما يبدو.
ووجه المصارع الصلب وبطل UFC السابق لوزن 70 كغ رسالة قوية عبر موقع “تويتر” إلى إدارة المنظمة وماكريغور قال فيها:
“امنحوا الجمهور ما يريد وما أريد، وهو فرصة على اللقب. ماكريغور، إنها لحظتي، تقدم واقبل النزال”.
فما رأي عشاق الفنون القتالية المختطل، هل يستحق فرانكي إدغار أن يكون الخصم المقبل لكونور ماكغريغور؟




أضف تعليق