Arabs MMA

شائع

UFC الأخبار

أكبر الرابحين والخاسرين في حدث UFC 200

ليزنر

ليزنر ضد هانت

مر حدث UFC 200 ، الذي كان يراد له أن يكون أكبر حدث للفنون القتالية المختلطة في تاريخ بطولة UFC قبل أن يرخي توقيف البطل جون جونز وحرمانه من خوض نزاله ضد دانيال كورميي، مر وقد حمل معه مع ذلك مفاجآت كبيرة وقدم للمشاهدين طبقا رياضيا متميزا وكان فأل خير على بعض المقاتلين ووبالا على آخرين.

في ما يلي نتعرف على أبرز الرابحين والخاسرين في حدث UFC 200 الذي فرض نفسه كأحد أبرز أحداث الفنون القتالية المختلطة هذه السنة:

الرابحون:

أماندا نونيس

حرمت المقاتلة البرازيلية منافستها ميشا تايت بالاستمتاع لمزيد من الوقت بلقب النساء لوزن 61 كغ بعد أن تمكنت من خطف حزام البطولة منذ الجولة الأولى.

بعد أخذ ورد مع انطلاق النزال، تمكنت نونيس من أخذ ظهر ميشا تايت حيث بدأت تبحث عن حركة استسلام عن طريق خنقة الرأس، لكن مع إصرار منافستها على الدفاع غيرت المقاتلة البرازيلية تكتيكها وقامت بإخضاع منافستها عبر حركة إيلام الرقبة.

نونيس صرحت في أعقاب النزال، بعد أن زين الحزام خصرها، أنه يمكن الآن أن تعود بكل فخر إلى البرازيل حاملة اللقب معها.

بروك ليزنر

#Repost @ufc ・・・ Brock Lesnar definitely made his presence known tonight #UFC200

A photo posted by ArabsMMA.com (@arabsmma) on


من كان يراهن على أن بروك ليزنر سيسجل عودته إلى UFC بعد خمس سنوات من غياب بفوز بإجماع الحكام على أحد أكثر المقاتلين المخضرمين في البطولة.

ليزنر تمكن من امتصاص لكمات المقاتل النيوزلندي واستطاع إسقاطه أرضا ليسطر على أطوار النزال.

نجم بطولة المصارعة الترفيهية WWE وبطل UFC سابقا في الوزن الثقيل أصبح محط اهتمام عدد من المقاتلين، من بينهم البطل السابق جونيور دوس سانطوس، خصوصا وأن شعبيته الجارفة ستجعل المقاتلين الراغبين في رفع حصتهم من الأجر يسعون لخوض نزال ضده.

جوزيه ألدو

كانت الخسارة نهاية العام الماضي أمام كونور ماكغريغور مريرة جدا بالنسبة للمقاتل البرازيلي. حينها فقد جوزيه ألدو لقبه لوزن 61 كغ ومني بأول هزيمة بعد عشر سنوات من التربع على عرش وزن الريشة.

خلال مواجهته ضد فرانكي إدغار برسم UFC 200، أعاد ألدو إلى أذهان العاشقين صورة البطل ما قبل الهزيمة ضد ماكغريغور، حيث سيطر على أطوار النزال وتفادى محاولات إدغار لإسقاطه وتمكن من توجيه ضربات وركلات قوية إلى خصمه.

أداء ألدو يوجه رسالة تحذير إلى ماكغريغور، الذي كان يشاهد النزال وأعصابه مشدودة، كي يستعد لنزال ثأر قوي سيكون خلاله البرازيلي ولا شك متعطشا لاستعادة لقبه والثأر لهزيمته.

إلى جانب هؤلاء المقاتلين الثلاثة، يمكن أن ننوه كذلك بالبطل السابق للوزن الثقيل كاين فيلاسكيز الذي تفوق على ترافيس براون، وأيضا جو لوزون الذي انتصر على دييغو سانشيز وغيغارد موساسي الذي تغلب على ثياغو سانتوس.

الخاسرون:
جوني هندريكس

أن يمنى البطل السابق لوزن 77 كغ بثلاثة هزائم متتالية هو أمر كان يصعب تصديقه لكل من تتبع المسار القوي لهذا المقاتل في وزن خفيف المتوسط، قبل أن يسقط الحصان وتطول كبوته.

هندريكس خسر اللقب بداية أمام روبي لولر ثم انهار في الجولة الأولى أمام ستيفن تومسون، قبل أن يؤكد المخاوف بخصوص تراجع مستواه بعد هزيمته ليلة السبت الماضي أمام كيلفن غاستلوم بقرار الحكام.

الهزيمة تطرح التساؤلات حول قدرة جوني هندريكس على العودة للمنافسة على وزن 77 كغ أم أنه ترك مكانة لمقاتلين آخرين مثل ستيفن تومسون وديميان مايا.

ميشا تايت
بعد أدائها البطولي أمام هولي هولم، حيث صمدت إلى الجولة الخامسة لتنتزع انتصارا غاليا بحركة خنقة الرأس، اتضح أن ميشا تايت غير قادرة على الحفاظ على لقبها الذي لطالما سعت إلى انتزاعه منذ صراعها مع البطلة السابقة روندا راوزي.

المرارة التي أحست بها ميشا تايت لا بد وأن تكون كبيرة، خاصة أنها اجتهدت كثيرا للحصول على فرصة التنافس على اللقب ومن ثم الظفر به.

فرانكي إدغار
كان النزال ضد جوزيه ألدو بمثابة البوابة التي سيعبر منها فرانكي إدغار إلى المنافسة على لقب وزن الريشة ضد البطل كونور ماكغريغور.

ورغم تفوق جوزيه ألدو في أول نزال جمعهما، إلا أن إدغار كان أكثر ثقة هذه المرة في قدرته على تجاوز البطل البرازيلي المعروف بأسلوبه القوي في المواي تاي وأيضا تمرسه في الجوجيتسو.

الخسارة أمام ألدو تبعد إدغار عن دائرة التنافس على وزن الريشة بانتظار فرصة أخرى قد تأتي أو لا تأتي.

أضف تعليق

تعليق(ات)