قبل سبع سنوات سقط المقاتل البريطاني مايكل بسبين بعد أن تلقى أقوى لكمة في حياته ربما، ليكتمل الكابوس بعد أن سدد إليه خصمه دان هندرسون كوعا طائرا، ليدخل بذلك انتصار المقاتل الأمريكي المخضرم سجل UFC لأفضل الضربات القاضية.
هذا المشهد الذي ظل حيا في ذاكرة عشاق الفنون القتالية المختلطة والمقاتلين معا هو ما يسعفنا ربما لتفسير لماذا اختارت إدارة UFC جعل بيسبين يخوض أول نزال له للدفاع عن لقبه في وزن 84 كغ ضد الخصم الذي ألحق به أسوأ خسارة.
الحديث عن مواجهة بين مايكل بيسبين ودان هندرسون جاء بعد تألق الكهل الأمريكي في الليلة ذاتها التي توج بها بيسبين باللقب على حساب لوك روكهولد، حيث تمكن بيسبين من إسقاط هيكتور لومباردت بالضربة القاضية بعد ركلة عالية للوجه أتبعها بكوع قاتل.
إعادة النزال بين المقاتلين، بالرغم من مستوى هندرسون المتذبذب في UFC وقرب بلوغه سن 46 عاما كان مطلبا للجماهير وللبطل الإنجليزي الراغب في الانتقام، وهو ما تحجج به رئيس البطولة، دانا وايت، للإعلان الرسمي عن النزال حيث قال:
“إنه نزال يريده البطل. إنه نزال يريده الجمهور. نفكر في إجرائه في مانشستر بإنجلترا، لكن لم يتم التوقيع على أي شيء بعد”.
منح هندرسون فرصة على اللقب، بالرغم من مساره الحافل والطويل، في الوقت الذي يدور فيه الحديث عن كونه يجب أن يفكر جديا في الاعتزال، يضفي ولا شك مسحة من التشويق على النزال.
الأكيد أن المفاجأة الكبيرة ستكون إذا ما نجح هندرسون في خطف اللقب من بيسبين. فهل يستطيع المقاتل الكهل تحقيق ذلك؟





أضف تعليق