
منذ خسارته المذلة أمام كونور ماكغريغور برسم النزال الرئيسي في حدث UFC 194، ظلت مواجهة الأيرلندي والثأر منه هو المطلب الذي قال جوزيه ألدو إنه لن يتزحزح عنه.
بيد أن وجود مشاريع أخرى لإدارة المنظمة من خلال برمجة النزال الثاني بين كونور ماكغريغور ونايت دياز في وزن 77 كغ، جعل المقاتل البرازيلي يقبل بمواجهة الأمريكي فرانكي إدغار على اللقب المؤقت لوزن الريشة، بانتظار أن تتاح للبطل البرازيلي السابق مواجهة ماكغريغور ثانية.
في نزاله المقبل ضد فرانكي إدغار، يبدو جوزيه ألدو كمن ينطبق عليه المثل العربي “مرغم أخاك لا بطل”. وبالتالي رغم أهمية النزال، إلا أن تركيزه منصب على ما بعده، حيث يتطلع إلى أن يواجه الأيرلندي الذي خطف منه حزام البطولة وألحق به أول خسارة منذ عقد من الزمن. لذلك، قال المقاتل صاحب “ندبة الوجه” في تصريح لوسائل إعلام بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية:
“لقد طلبت إعادة نزالي ضد ماكغريغور. كنت أستحق النزال بالنظر إلى كل ما قدمته وكل السنوات التي أمضيتها كبطل. لكن ما العمل؟ كان علي القبول. لست أنا من طلب النزال ضد إدغار. سأذهب لأحصل على الفوز. أحترم فرانكي إدغار، لكن التغلب عليه هو خطوتي الأولى نحو حزام البطولة”.
وأضاف البطل السابق لوزن 66 كغ ما يثبت أن نزاله المقبل برسم UFC 200 لا يشغل باله بالقدر الذي يشغله النزال الذي يريد خوضه ضد ماكغريغور، حيث صرح:
“هذا النزال لا يعني لي شيئا. أريد الفوز لأحصل على الحزام الآخر. اللقب المؤقت خلق لأجل الإعلام والجمهور، وليس لي. أريد حزام البطولة. أحترم فرانكي إدغار لكنني سأفوز عليه. لقد عادت جذوة الرغبة في الفوز للاشتعال في داخلي مجددا”.
يذكر أن كونور ماكغريغور سينازل نايت دياز في نفس الليلة في مواجهة لا يبدو أنها تصب في صالحه. في حين سيثبت الفائز من صدام جوزيه ألدو وفرانكي إدغار أنه الأحق بالتنافس على حزام وزن الريشة.



أضف تعليق