لم يدخر المقاتل النيوزلندي مارك هانت أيا من الكلمات البذيئة في قاموس الكلام النابي وهو يهاجم منظمة UFC التي يقاتل فيها، في إطار تفاعلات قضية منافسه بروك ليزنر.
وكان مارك هانت قد خسر نزاله أمام بروك ليزنر برسم حدث UFC 200 الذي شكل عودة لبروك ليزنر للفنون القتالية المختلطة بعد 5 سنوات من الغياب، قبل أن يتضح أن هذا الأخير تعاطى مواد منشطة، لكن بعد فوات الأوان حيث تقاضى المصارع مليوني دولار ونصف جراء النزال، وهو الأجر الأعلى الذي تقاضاه مقاتل في تاريخ UFC.
ومنذ ثبوت تعاطي بروك ليزنر لمواد محظورة، بدأ مارك هانت في شن حرب كلامية على منظمة UFC حيث وجد في ذلك فرصة للحديث عن كل الأمور السيئة داخل المنظمة والدعوة إلى إنشاء اتحاد (جمعية) للمقاتلين.
في حديثه مع الصحفي المعروف أرييل حلواني، هاجم هانت منظمة UFC وإدارتها بمختلف الكلمات البذيئة، حيث قال (مع تعديل بعض ما جاء على لسانه):
“الناس خائفون من المنظمة (UFC) لأنها يخشون أن تنتقم منهم. تبا للمنظمة. إنها لا يكترثون لأمرنا. لن أهتم إن غادرتها لأنني أعلم أنني لم أغش. أستطيع أن أبقي رأسي مرفوعا وأن أقول بأنني علي أن أقدم على عدد من التضحيات لكي أغير الأمور، لكن ليس لدي مشكل في ذلك. على الأقل أستطيع القول أنني وصلت إلى القمة وفي القمة لا يوجد إلا غشاشون حثالة ومنظمة تساعدهم على القيام بذلك”.
وفي انتظار معرفة كيف ستتطور معركة مارك هانت ضد المنظمة التي يقاتل تحو لواءها، يبدو أن صرخته قد تجد بعض الصدى لدى المقاتلين الذي يعتقدون أنها بحاجة إلى إطار يدافع عن مصالحهم ضد بعض القرارات التي تتخذها UFC.





أضف تعليق