بالنسبة للبطلة السابقة لفئة 61 كغ بمنظمة UFC، هولي هولم، يبدو من المستغرب أن لا تحصل على نزال ثأر ضد ميشا تايت التي خطفت منها اللقب.
البطلة السابقة في الملاكمة اعتبرت أن نزالها ضد ميشا تايت كان أكثر تنافسية من نزال كونور ماكغريغور ضد نايت دياز، والذي تصدر معه الحدث الرئيسي لنزالات UFC 196 في مارس المنصرم.
مع ذلك، قررت إدارة UFC برمجة نزال ثان بين ماكغريغور ودياز برسم UFC 200 في يوليوز المقبل، وبرمجت أول نزال لميشا تايت للدفاع عن لقبها ضد أماندا نونيس، في حين خرجت هولي هولم بخفي حنين كما تقول العرب.
وأطلقت هولي هولم العنان لإحساسها بالمرارة من قرار UFC، حيث قالت في تصريحات للصحافة:
“بالطبع أشعر بأن نزالنا كان أكثر تنافسية من نزال ماكغريغور ضد دياز…صحيح أنني خسرت حزام البطولة، لكنني كنت متفوقة في النزال وبالتالي يبقى التشويق محيطا بنزال ثأر لمعرفة ما قد يحصل فيه. أتمنى أن تبرمج UFC هذا النزال. لكنني أعرف أن ذلك سيتطلب وقتا”.
وتعقدت الأمور بالنسبة لهولي هولم بعد أن قامت UFC ببرمجة نزال بين متنافستين أخرتين على اللقب، هما كات زينغانو وجوليانا بينيا، ما يجعل أن البطلة السابقة، التي يحسب لها كونها أول من ألحقت الهزيمة بملكة الفنون القتالية المختلطة روندا راوزي، سيتعين عليها الانتظار بعضا من الوقت.
الأكيد أنه انتظار محبط كما قالت هولي هولم، ما يعني أن أكثر شيء عليها أن تتعلمه الآن في سعيها لاستعادة اللقب، هو الصبر.




أضف تعليق